أخبار وطنية كل التفاصيل عن الزيارة التي أدّاها بوعلي المباركي إلى مكان اعتصام 164 عاملا بمنجم فسفاط المكناسي وفحوى لقائه بهم
تحول اليوم السبت 16 ماي 2020 ، الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي رفقة أعضاء من المكتب التنفيذي الجهوي بسيدي بوزيد الى محطة الارتال أين يتواجد معتصمي منجم فسفاط المكناسي حيث عبر المباركي عن تضامن الاتحاد مع مطالبهم المشروعة.
وقال بوعلي لمباركي في تصريح لموقع الجمهورية ان مجموعة الـ 164 العاملين بمنجم فسفاط المكناسي أجرَوْا في 2013 مناظرة مع وزارة التشغيل ووزارة الطاقة والمناجم ليتم فيما بعد إمضاء العقود في 2019 ومن ثم يتم إدماجهم صلب شركة فسفاط قفصة المكلفة بالاحاطة باعوانها.
وأضاف ان عقد العمل انتهى في افريل 2020 ولم يتم تطبيق ماكان متفقا عليه، وبعد احتجاج العمال تم تنظيم جلسة مع وزارة الطاقة والمناجم بحضور المنظمة الشغيلة وعمال المنجم، وهي جلسة لم تكن ناجحة حيث وقع الالتفاف فيها عن الاتفاقات السابقة واشترطت الوزارة إجراء مناظرة أخرى للعملة ليتم بعدها ادماج الناجحين، معتبرا ذلك أمرا غير طبيعي وحديث لا يستقيم خاصة أن أغلب العاملين تجاوزوا سن الـ 40 و 44.

ودعا المباركي سلطة الإشراف إلى مراجعة موقفها والدعوة لإجتماع ثاني مع العمال المعتصمين للتوصل الي حلول تضمن حق ولاية سيدي بوزيد خاصة أن منجم فسفاط المكناسي يمكنه استيعاب طاقة تشغيلية لا بأس بها مشيرا الي وجود عدة اتفاقيات عديدة سابقة وجب التسريع في تطبيقها والتي تشمل اعتصام هرمنا وأصحاب الأراضي حول المنجم .
في ذات السياق ثمن المعتصمين من عمال منجم فسفاط المكناسي زيارة القيادي بالاتحاد بوعلي لمباركي وأعضاء المكتب الجهوي لاتحاد الشغل بسيدي بوزيد الى مقر الاعتصام وان ثقتهم كبيرة في الاتحاد خاصة انه متابع لكل الاشكاليات المتعلقة بهم، مشيرين الي تمسكهم بمواصلة غلق السكة والاعتصام الذي انطلق في 04 ماي الحالي، مهددين بالتصعيد في صورة عدم تجاوب سلطة الإشراف مع مطالبهم على حد قولهم.
منير هاني